Posted by إنــســان حقيقي in Uncategorized.
بسم الله الرحمن الرحيم
ولــدت يوم السبت فجراَ … فـ كبرت … وتعلمت
ضحكت وبكيت
تذكرت ونسيت
أحبيت وكرهت
فرحت وتضايقت
كتبت ومز ّقـت
استلهمت وألهمت
أثّرت وتأثرت
رأيت من الناس … صديقاَ وفي … وعدواًَ مغرضاً
ابحرت في دنيا لا ساحل لها
وغصت في اعماق النفوس
فرأيت لؤلؤاً مكنوناً …
وسائتني بعض الرواسب
ودفعتني احقاد الناس الى الصعود الى السطح .. لأسرق الهواء لنفسي …
وقد يعذرني عمر بن الخطاب … كما عذر من سرق لجوع ٍ حلّ به …
وأنا على سطح الماء رأيت النجمة تغمز لي …..
فاستثير امرء القيس داخلي … وقررت الصعود
صعدت
صعدت
صعدت
صعدت
الى أن اقتربت لتلك العاشقه …
لكني تفاجأت بأن تلك العين الجميلة التي رأيتها
من بعييييد تغمز لي … رأيتها بحجمها الكبير
وقلت في نفسي ( هذي اكبر من مستواك ) فلما العذاب
ولما تسقي بستان العشق في صدرك بقطرة من دمك … فهي لا تكفي …
استغللت صعودي في السماء وقربي من النجمة بأن اكتب بعض الكلمات التي تساورني بين فينة واخرى …
اكتبها بإصبعي في الفراغ …. وانا اعرف ان لن يقرأها احد غيري وربما نجمتي فقط
هذا الفراغ ليس الا هذه ( الــمــدوّنـــه ) التي سألهي نفسي بين طياتها
لعلها تسلي خاطري المكسور … وقلبي العليل … فالمشاعر الصادقه والحب العذري وصل
لأرذل عمره … أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة ..
د.إنسان